هل القرآن برواية حفص يختلف عن باقي الروايات؟ وهل هذه الاختلافات تؤثر على المعنى أم أنها اختلافات طفيفة؟ ولماذا وقعت هذه الاختلافات؟ وأي من هذه الروايات تمثل القرآن الموجود في اللوح المحفوظ؟ ألا تدعو هذه الاختلافات إلى التساؤل عن مدى صحة ادعاء حفظ القرآن من التغيير والتبديل؟